الجمعة، 8 مايو 2020

شقّت الاكفان بقلم الشاعر المبدع شاكر فريد

قصيدة شقَّت الأكفان؟؟؟؟؟
************************
الفُ عَيبِِ فيكَ واجْتَزتَ العُبورْ
ايُّها النَّمْرودُ في كلّ العُصورْ
لَستُ انسى حينَما كُنتَ شَريداََ
نائماََ تَحتَ اشاراتِ المُرورْ
تَطْلِبُ اللُّقْمَةَ تغفو قَلِقاََ
في ظَلامِ اللّيلِ تَرتادُ الجُسورْ
لمْ تَزلْ عندي كَشَحاذِِ أرى
تَطْرُقُ الأبوابَ في وقتِ السَّحورْ
بائِعُ للدِينِ منْ تَحتِ العَبا
ما عَبدتَ اللهَ إلاّفي غَرورْ
تاجِرُ للعَرضِ تأويْ ثُلّةُ
لَيسَ فيهمْ منْ شَريفِِ أو غَيورْ
تَعْبِدُ السُّلطَةَ تمضيْ قُدُماََ
عيدُكَ الأكْبَرُ في حَز النُحورْ
هادِمُ اللَّذاتِ تَرنو غاضِباََ
إنْ رَأيتَ العُشَّ في حُضنِ الطُّيورْ
أيُّ باغِِ انتَ والوقتُ ضُحىََ
تَلْعَنُ الأمواتَ في يومِِِ مطيرْ
الفُ عَيبِِ فيكِ ياابنَ الراقِصاتْ
أيُّها الشارِبُ انواعَ الخُمورْ
لَيسَ عَيباََ يُصْبِحُ النادِلُ قاضِِ
إنَّما العَيبُ إذا باعَ الضَّميرْ
وَيَسُبُّ النّاسَ يزهو فَرَحاََ
ما دَرى أنَّ الخُزامى قدْ تَثورْ
أنَّ للمَوتى صِراخُ عارِمُ
شَقَّ للأكفانِ في تِلْكَ القُبورْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،؛،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شاكر فريد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق