الثلاثاء، 5 مايو 2020

لبست ثياب الشعر وفيق ردائي بقلم الشاعر المتألق حبيب الله عبد الوهاب




....... عيدها سعيدة وعمرها مديدة .......
لبست ثياب الشعر وفق ردائى
وعممت رأسى قبل قرب لقائى١
ألا إننى حر وبالشعر أرتقى
إلى الله أشكو بل إليه رجائى
قرأت كتاب الشعر للناس (كذبوا
بآياتنا) عدوا بقول مراء
وفى كل وقت السقم بعد كتابتى
أروح وأغدو بابتلاع دوائى
تشمرت ذكر العيد ثم ولادة
لذالك قد ألقى إليك ثنائى
بعيدك يا أمى أتيتك شاعرا
لأنظم أبياتا لخير نساء
وما الفخر منى إن نسيت ولم أزن
بحورا من الأشعار بعد دعائى
أحييك يا أمى بكل تحية
فمنك صباحى ثم فيك مسائى
لقد زدت عمرا شهر مايو بخمسة٢
بتهنئة أفدى لأمى جزائى
إذا لم أكن عبدا شكورا لربنا
على. ما أتاك من كثير عطاء
فإنى ظلمت النفس عنه ولا أرى
أمامى معينا دونه وورائى
ألا إنها ذات البلاغة نطقها
نصيحتها طابت بدون هراء
فطانتها فى القول والنصح أسرعت
وآدابها قد نال منها ذكائى
هي الحبر فى الأقلام لم أر مثلها
يمينا شمالا إنها لهنائى
هناك ترانى نائما هي لا تنا
م إلا وقد كانت علي غطائى٣
شؤونى عموما كنت أفنى جميعها
بحبك يا أمى لعين رضاء
أيا. رب عمرها فإنك أرتجى
على أمرها يسرا وعيش رخاء
وكن حافظا عنها على كل حاسد
(ومن شر النفاثات) تحت سماء
وأبنائها أنزل عليهم كرامة
وصن أهلها والناس من كل داء
١ - أعني" إلقاء الحديث "
٢ - 5/March
٣ - حمايتى
بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)
شاعر الحكمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق