الخميس، 16 يوليو 2020

بحمام عطر بقلم الشاعر المبدع علاء الفريجي

‏بحمامِ عطرٍ
تحممتُ عمداً فدفئك صيفي
و كل ثلوج الشتاء بيومي
تذوب حياءً على مقلتيكِ
لتخفق شعرأً إليكِ و تُصفي
فلا تهربي من جناية نبضي
و لا تهربي من تراتيل حرفي
كسور المرايا شظايا بقلبي
تحدثُ عن موجع الذكريات
و تستل بعض البقايا ليومي
فعمري - فديتكِ -
ما عاد يكفي

عرفتُ بأني بعينيكِ حتفي
و في شفتيكِ يذوب التكفي
ركبتُ قوارب نبضي إليكِ
و سافرتُ ما بين كتفٍ و كتفِ
و خضت الوجوه بغير دليلٍ
و عدتُ طريحاً على حدِّ سيفِ
فأي الحروف ستوفيكِ شعراً
و أي القلوب جدير بعصفي
و ما عاد لي غير
بعض البقايا
و بعض الشتات
و يكفي ويكفي يقيناً .. لنسفي

لأجلك انتِ هجرت القوافي
و أصبحت في عطر لحنكِ منفي
أسيرٌ بقارورةٍ ليس فيها ..
سوى بعض ذكرى ..
و طيف حنينٍ ..
و حلم بعيد المدى .. يترآى
إذا لمسته عيوني ..
يغيب .. يغيب .. و أبقى وحيداً
أسير التمني ..على رغم أنفي
فيا لهف شوقي ..
..
و يا طول لهفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق