عظمَ المصاب
يا ربُّ قد عظم المصابُ المُفْزِعُ
ما للعبادِ لغير بابكَ مَفْزَعُ
عمَّ البلاءُ فكلُّنا مستسلمٌ
لحكيمِ أمركَ بالقضاءِ ويخضعُ
لمْ تَنزلِ البلوى بغير ذنوبنا
فذنوبُنا منها الجبالُ تَصَدَّعُ
إن جاوزتْ آثامنا حُجُبَ الفضا
فجميلُ عفوكَ يا إلهي أوسعُ
إنْ سامنا ضرٌّ فأنتَ وليُّنا
يا من له كل البرايا تركعُ
واليوم قد نزل البلاء بساحنا
من للرزايا غيرُ ربِّي يرفعُ
من ذا يجيبُ السُّؤلَ في بلوائنا
أمَّنْ إليهِ نشتكي .. نتضرَّعُ
هذي الأكفُّ بذلَّةٍ مرفوعةٌ
تستمطرُ الفرجَ القريبَ وتخشعُ
هذي القلوبُ وقد عَلِمْتَ مُرَادَها
مِنْ قبل نطقٍ من لسانٍ تسمعُ
فرِّج بلطفك يا إلهي خطبنا
أنتَ الكريمُ وفي عطائك نطمعُ
ما للعبادِ لغير بابكَ مَفْزَعُ
عمَّ البلاءُ فكلُّنا مستسلمٌ
لحكيمِ أمركَ بالقضاءِ ويخضعُ
لمْ تَنزلِ البلوى بغير ذنوبنا
فذنوبُنا منها الجبالُ تَصَدَّعُ
إن جاوزتْ آثامنا حُجُبَ الفضا
فجميلُ عفوكَ يا إلهي أوسعُ
إنْ سامنا ضرٌّ فأنتَ وليُّنا
يا من له كل البرايا تركعُ
واليوم قد نزل البلاء بساحنا
من للرزايا غيرُ ربِّي يرفعُ
من ذا يجيبُ السُّؤلَ في بلوائنا
أمَّنْ إليهِ نشتكي .. نتضرَّعُ
هذي الأكفُّ بذلَّةٍ مرفوعةٌ
تستمطرُ الفرجَ القريبَ وتخشعُ
هذي القلوبُ وقد عَلِمْتَ مُرَادَها
مِنْ قبل نطقٍ من لسانٍ تسمعُ
فرِّج بلطفك يا إلهي خطبنا
أنتَ الكريمُ وفي عطائك نطمعُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق