الجمعة، 24 يوليو 2020

وشاح بقلم الشاعرة المبدعة نعيمة ساره الياقوت ناجي

وشاح :
بوشاحك…المخملي
سأنتحل محياك
وأرحل ممتطية صهوة العبير بين أنفاسك…
وأسافر…
السفر خلود
بين مقلتيك…
أروي ظمئي من مائك المسكوب
على قحلى الروابي
تلك التي جلدتها
أعاصير الأساطير
أعاتب الليل
بين الدياجي
كي يطول…
نسامر الشوق
المنثور عبثا بين التجاعيد
الحبلى …
وعلى أسلاف
الذاكرة الثكلى
من عمق الخوابي
نعيد ألف ليلة وليلة
كل الأساطير
سئمت
لون الوشايات…
ونقيعُ الكلمات
ينقشُ الجمرَ فوق الصقيع…
ونحن نمشي كلصين بين المرافئ
نتجسس حديث السكارى
والمشردين
والمنهكين
الهاربين من ويلات الحروب
من تآويل الحديث بين الفلسفات والحب….
نسرق تذكرة عبور
نحو المنفى…
نرقب آخرصفير للبواخر…
أي ريح تقبل بهذا العشق؟
وأي أجنحة تقوى على حمل الريح
حين ينعاها القدر…
“أجنحة متكسرة”
وأي شعاع يدثر الليل
حين ينجلي مبحوحا بين البدر والعتمة…
لا مدامع تشفع
ولا تراتيل صلاة امتدت على طول النوى …
فكن أيها القدر نابلا متمرسا
وجُرَّ حبالي إلى حيث شئت….
ققد أيقنت أن العشق جنون …وأنك قضائي
وأني حين جئت بلا وشاح…
كنت أنت وشاحي فمشيت….
ملتفة حول الريح
يصاحبني صدى الأنين…
وبعض من الملح المتسلل من الدمع
أرقب ظلال النوارس
وأنبش بين ذاكرة الأساطير…
لعلي أصل إلى ذاكرتي…وحدها تحدد هويتي حين ينام الكون...
نعيمة سارة الياقوت ناجي
المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق