( يا صديقي أنت كنز )
يا صدِيقي أنتَ كنزٌ
ومَعِينٌ للصفاءْ
تمنحُ الصِّدقَ كغيثٍ
فاضَ من مُزْنِ السَّماءْ
من معاني الصِّدق تُهدي
كلَّ ما فيهِ نقاءْ
قد حويت الخلق دُرَّاً
زانه طُهرُ العطاءْ
تحفظُ العهدَ وترعى
غيبتِي والأَقرباءْ
دربنا صعبٌ ولكن
ذلَّ في ظلِّ الإخاءْ
عند َ كربي وابتلائي
كنتَ خير الأصدقاءْ
في حبوري وسروري
زادَهُ ودُّ اللِّقاءْ
إن غزاني اليأسُ يوماً
وغشا ليلُ الشَّقاءْ
كنت حقاً يا خليلي
من يلبِّي لي نداء
منْ صروفِ الدَّهر قلبي
يشتكي من كلِّ داءْ
وبوصلٍ منكَ حقَّاً
صِرتَ لي نعم الشِّفاءْ
يا رفيقي لا تذرني
لِهمومي والبلاءْ
إنٍَني فيكم قويٌّ
ليس أخشى من جفاءْ
لا يضيمُ الدَّهر فرداً
صانَهُ دِرْعُ الوفاءْ
بقلمي : رفيق سليمان سليماني
يا صدِيقي أنتَ كنزٌ
ومَعِينٌ للصفاءْ
تمنحُ الصِّدقَ كغيثٍ
فاضَ من مُزْنِ السَّماءْ
من معاني الصِّدق تُهدي
كلَّ ما فيهِ نقاءْ
قد حويت الخلق دُرَّاً
زانه طُهرُ العطاءْ
تحفظُ العهدَ وترعى
غيبتِي والأَقرباءْ
دربنا صعبٌ ولكن
ذلَّ في ظلِّ الإخاءْ
عند َ كربي وابتلائي
كنتَ خير الأصدقاءْ
في حبوري وسروري
زادَهُ ودُّ اللِّقاءْ
إن غزاني اليأسُ يوماً
وغشا ليلُ الشَّقاءْ
كنت حقاً يا خليلي
من يلبِّي لي نداء
منْ صروفِ الدَّهر قلبي
يشتكي من كلِّ داءْ
وبوصلٍ منكَ حقَّاً
صِرتَ لي نعم الشِّفاءْ
يا رفيقي لا تذرني
لِهمومي والبلاءْ
إنٍَني فيكم قويٌّ
ليس أخشى من جفاءْ
لا يضيمُ الدَّهر فرداً
صانَهُ دِرْعُ الوفاءْ
بقلمي : رفيق سليمان سليماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق