الأربعاء، 22 يوليو 2020

الفتاة البطلة بقلم الشاعر المبدع رفيق سليمان سليماني

نظرتُ إلى جمالِ الوجهِ منها
فأخجلني بريقٌ مِنْ سناها
فتاةٌ تبلغُ العشرِينَ عاماً
تعلِّمنا البطولةَ في إِباها
وتحملُ طفلها تحميهِ ذُخراً
لأقصانا وذا أقصى مُناها
وتُخبرنا بأنَّ النَّصر آتٍ
تزفُّ لنا بشائرَهُ يداها
فتاةٌ تبلغ العشرين عاما
يهوُد الغدرِ تعبثُ في حماها
وتصرخُ في ضمائرنا بصمتٍ
لعلَّ عيونَ عزتنا تراها
صلاحُ الدٍّين أرَّقَهُ صراخٌ
فضجَّ بقبره يفدي نِداها
ومعتصِمٌ يكادُ يَشُقُّ أرضاً
تواريه فيثأرُ مِنُ عِداها
وبلدانُ العروبةِ في خنوعٍ
كحبِّ العقدِ قد فرطت عراها
ترى العربانَ في زهوٍ و سُكرٍ
ومركبهم بوسْط الغيِّ تاها
أيا قومي ألا عزٌّ تبقى
فنرمي بالمذلة من دناها؟!
بقلمي : رفيق سليمان سليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق