الأحد، 19 يوليو 2020

وعنك الطّيف يسألني لقلم الشاعر المبدع طه يحى زيد

******وَعَنك الطيفُ يَسأَلُنِي*******
وَفي كُلِّ الدُّرُوبِ لَنا سَبيلٌ
وَلـَكِنَّ السّبِـيلَ إليـكَ صـَعبُ
*******
وَمَا ذَنبُ الفُؤَادِ إذا رَعَاهُ
سُكُونُ الّليلِ والرّغباتُ صَحبُ
*******
وَطَيفٌ في ثَنَايَا الفَجرِ يَأتِي
يُـرَدِّدُ بـاسِمـًا لِلـعِشقِ رَبُّ
*******
لَعَمرِي إنَّ عِشقَكَ في الحَنَايَا
وَلَكِنَّ الحَبِيـبَ لَدَيـهِ عَتبُ
******
أَتذْكُرُ يومَ أن كانَ التَّلاقي
أسَرتَ القلبَ وَالأشواقُ حَربُ؟
******
تَرَكتَ الرُّوحَ في نَجوَاكَ تَهمِي
وَما عهدِي بأنَّ الخِلَّ وَطبُ
*******
ومـا ذُقتُ الحَنينَ بـِلا رُؤَاكَ
ففيكَ السِّحرُ لِلنّبضَاتِ جَذْبُ
*******
أَلَستَ الدِّفءَ لو يَقسُو الشّتَاءُ
رَبـيع الـعمرِ والأيـَّامُ جَـدبُ؟
*******
أَنِيسَ الّليلِ لم تَعلَمْ بحالي
أخيذُ الدّمعِ والحرمانِ صَبُّ
*******
وَيَمضي الطَّيفُ والعبراتُ تَبقى
كِـلَانَا في الهـوَى لِلخِلِّ طَـبُّ
*******
طه يحى زيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق