الأربعاء، 29 يوليو 2020

مكالمة مريحة بقلم الشاعرة ياسمين المصطفى

رد بصوت هامس... صوت مريح...رد مبتسما هكذا شعرت رغم المسافة... رغم البعد...كأنها تراه...
أحست بالأمان... أحست بالحب الصادق... أحست بالرضا...
رد مجاملا... رد متفهما... رد موافقا و أحيانا معارضا... كلماته نور يضيء ظلمة لياليها... عباراته دفء لروحها و ذاتها... قطفات من شعر ...قليل من نثر ... مهما كانت العبارات ...
في كل مرة تكلمه... تتسارع دقات قلبها... في كل مرة و بعد كل مرة يزداد حبها... يزداد عشقها... و يزداد الشوق... ليس مهما إن قال غزلا... ليس مهما إن إشتكى... إن لام... إن عاتب....
المهم انه كلمها...
كلماته تعني لها كل شيئ... كلماته الرقيقة، الحزينة، الجافة وحتى اليائسة تعني لها كل شيئ... فقط صوته... نبرة صوته تريحها... تغير مزاجها ألف درجة... تحول سحب سمائها شمس دافأ... تجعلها أميرة...
فقط صوته يريحها... يحملها لعالم رائع من الأحلام...من السعادة...
يأسرها... تعتاده...تدمنه... و يجعلها تتمنى أن يكون صوتا قابلا للعناق هكذا تمنت...Ola .بقلمي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق