((معاناة))
عانيت من أمر الحبيب تبلُّدا
بعد الوصالِ لقيتُ منه تمرُّدا
بعد الوصالِ لقيتُ منه تمرُّدا
أشقى بودي وانبساط مشاعري
والعدلُ أن أهنا بهنَّ وأسعدا
والعدلُ أن أهنا بهنَّ وأسعدا
أسدي له المعروف مبتهجًا بهِ
ويكون ردُّ جميلِهِ أن يجحدا
ويكون ردُّ جميلِهِ أن يجحدا
إن المشاعر من حجودٍ دائمٍ
تخبو به وتكادُ أن تتبدَّدا
تخبو به وتكادُ أن تتبدَّدا
ورسائلي تترا بدونِ تململٍ
مازلت موفورَ العطا متودِّدا
مازلت موفورَ العطا متودِّدا
مستعتبًا، مستعطفًا ، مسترضيًا
فعساهُ أن يرضى وألَّا يعندا
فعساهُ أن يرضى وألَّا يعندا
إن الحياةَ مع العنادِ مريرةٌ
ومع الرضا قد أستعيد المولدا
ومع الرضا قد أستعيد المولدا
وبثثت من شوقي القريضَ لها سُدًى
وكأنني خاطبت صخرًا جَلْمدا
وكأنني خاطبت صخرًا جَلْمدا
والشوق في صدري لظًى متأجِّجٌ
هيهات من فرط الجوى أن يبرُدا
هيهات من فرط الجوى أن يبرُدا
هذا الذي كان النهارُ بشمسهِ
نورًا بهيًا دائمًا متجدِّدا
نورًا بهيًا دائمًا متجدِّدا
فإذا النهارُ تضاءلتْ أنوارُهُ
حتى استحال الصبحُ ليلًا سرمدا
حتى استحال الصبحُ ليلًا سرمدا
من فرط ما قد مسَّني بعنادِهِ
والله واساني الأحبَّةُ والعِدا
والله واساني الأحبَّةُ والعِدا
والله لو روحي رضاهُ بذلتُها
ماكنت في بذلٍ له متردَِدا
ماكنت في بذلٍ له متردَِدا
#أشرف_وهدان
د.أشرف وهدان
د.أشرف وهدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق