أنا لم أكتبِ الشِّعرَا
لأنِّي ابتغي القدْرَا
أنا لم أكتبِ الشِّعرا
لأنِّي أبتغي الفخْرَا
أنا لم أكتبِ الشِّعرَا
لأجني مالَه وفرا
ولكنْ ثارَ في قلبي
شُعورٌ يرفضُ الصبرا
فهل يا لأئِمي ذنبٌ
على مَنْ يبغضُ الأسْرَا؟!
شعورٌ صغتُ أحرُفَهُ
قلائِدَ تَحمِلُ الدُّرَّا
جليلُ القولِ أنثُرُهُ
على جلَّاسِنَا تِبْرَا
حكيمُ القولِ أنظُمُهُ
بياناً عانقَ السِّحْرَا
وظني أن لي حرفاً
سيحيي نهره القفْرَا
مدادُ الحقِّ في لغتي
لهيبٌ يحرق الجمْرَا
لماذا أنت تعذلني؟!
لأنِّي أنشرُ البِرَّا؟!
قصيد الشعر في زمني
تمخَّضَ لبُّهُ قشرا
رأيت شظا حروفهمُ
يفوق شرارها الشَّرَّا
فلم يبقوا لنا شرفاً
ولا عرضاً ولاسِترا
كلامٌ فارغٌ مجِنٌ
يفيض يراعهم عهرا
لماذا أنت تعذلني؟!
لأني أنشر البرا؟!
يراعي نورُهُ علمٌ
يَفُوحُ مداده عطرا
بقلمي : رفيق سليمان سليماني
لأنِّي ابتغي القدْرَا
أنا لم أكتبِ الشِّعرا
لأنِّي أبتغي الفخْرَا
أنا لم أكتبِ الشِّعرَا
لأجني مالَه وفرا
ولكنْ ثارَ في قلبي
شُعورٌ يرفضُ الصبرا
فهل يا لأئِمي ذنبٌ
على مَنْ يبغضُ الأسْرَا؟!
شعورٌ صغتُ أحرُفَهُ
قلائِدَ تَحمِلُ الدُّرَّا
جليلُ القولِ أنثُرُهُ
على جلَّاسِنَا تِبْرَا
حكيمُ القولِ أنظُمُهُ
بياناً عانقَ السِّحْرَا
وظني أن لي حرفاً
سيحيي نهره القفْرَا
مدادُ الحقِّ في لغتي
لهيبٌ يحرق الجمْرَا
لماذا أنت تعذلني؟!
لأنِّي أنشرُ البِرَّا؟!
قصيد الشعر في زمني
تمخَّضَ لبُّهُ قشرا
رأيت شظا حروفهمُ
يفوق شرارها الشَّرَّا
فلم يبقوا لنا شرفاً
ولا عرضاً ولاسِترا
كلامٌ فارغٌ مجِنٌ
يفيض يراعهم عهرا
لماذا أنت تعذلني؟!
لأني أنشر البرا؟!
يراعي نورُهُ علمٌ
يَفُوحُ مداده عطرا
بقلمي : رفيق سليمان سليماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق