Larbi Izaabel السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاديب والشاعر الاستاذ الكبير المتألق:
#$#الشاعر خالد الساسي#$#
في قصيدة: ₩₩ الناسك والفاتنة ₩₩
على بحر الكامل القى سفينته تبخر عباب الموج العاتي بمجاذف فولاية قوية ...وهو البحار المتمرس الملهم ..المتمكن من اغوار العروض والبلاغة والشعر الجميل زجلا وعموديا ...حافظ على لغة الضاد انيقة الحرف ..والصورة الفنية والأسلوبية الراقية.
لقد فاجأني هذه المرة بقصيدة تصلح لتكون مسرحية شعرية شاعرية على ركح وفي مستوى عال ...فالنص حواري في جزأين ..
الاول تمثل فيه الفاتنة دور البطل ..تستشف قاموس حديثها من زاوية الأدب النسوي الذي أسال الكثير من المداد لدى النقاد ولدى المنظرين في الحقل الأدبي ..طارحين اشكالية الأدب النسائي وتمظهراته ، محتوى وموضوعات وعاطفة....فنقسم هؤلاء الى ناكر ورافض للفكرة اصلا معتبرا ان الادب والشعر انساني اولا ولا فرق بين أدب الأديب او الأديبة ..على اعتبار ان ذلك يكرس التمييز بين المرأة والرجل لأن الأدب يغترف شحناته مما هو مشترك بين المرأة والرجل على السواء....اما الفئة الثانية فترى ان هناك في الشعر والأدب النسوي ارهاصات وخصائص يتميز بها الأدب النسوي ...على مستوى المعجم والموضوع؛ بحث يمكن ان تتوصل الى تحديد جنس الكاتب الأديب او الشاعر او فرع من فروع الأدب دون الحاجة الى البحث عن صاحبه؛ اهو ذكر ام انثى..
لعدة عناصر لا داعي لذكرها كلها هنا ...فهي موجودة في مؤلفات الباحثين والنقاد والمنظرين في هذا الباب/ المجال.
لقد طرح الاستاذ الشاعر خالد الساسي
بقصيدته هذه قضيتين غاية في الأهمية لدى المهتمين بالنقد الادبي بل بالأدب عموما ..
اولهما : الاشكالية الجنسية للنص الادبي كما اشرت الى ذلك اعلاه .
وثانيهما: الشكل الفني في الشعر الحواري ..بشخوصه الرئيسية والميكروسكوبية الفاعلة في النص ..والبطل / والراوي ....فالبطل هنا في الجزء الحواري الاول هي الفاتنة ...لم يقل فاتنة ( الفرق دلاليا بين النكرة والمعرفة) والراوي يتمثل في الشاعر نفسه ...لأنه هو الناظم الفعلي للقصيدة ..انما هو يروي الاحداث على لسان الفاتنة....وليس هو الفاتنة/ البطل في هذا الجزء ...لينتقل بنا الى الجزء الأخير متقمصا دورين بارزين :
دور البطل/ الحكي .ودور الراوي لأنه يعبر بنفسه ويروي وجهة نظره بالمفهوم الاديولوجي والفكري ولتكويني لشخصيته .
فالناسك لغة : المتعبد المحافظ على خصوصيته القيمية والروحية والهيواتية ...
هوية المتمسك بمبدا في حياته ..المعتد بقيمه....لا ينجرف الى الأخر دون تفكير وتمحيص وفهم ...
اذن ..فالقصيدة توحي بوجود فكرتين بل نظرتين للوجود اولا ثم للهوية الفكرية والنمط الحياتي بين: فاتنة: يهمها الحب والصب والصبابة والحياة الآنية/ اللحظية ...بنما الشصية الثانية تزهد عن الحاضر المعيش / الذي يحياه ..ويتجاوز الحاضر والمستقبل بل والآني الى مفهوم( الآخرة) على اعتبار ان الدنيا فانية وان نعيم الآخرة اولى .وابقى واكثر دواما من الحاضر الزائل...
هل نستطيع ان نحيل هذه القصيدة العميقة على مفصلة شعر الزهد/ التصوف ايضا على اعتبار الفكرة العامة لهذه القصيدة !!!
سوف لا أكون في هذه العجالة حكما ولاخصما ...في نظرتي الى هذه القصيدة الرائعة على اعتبار ان الشاعر ##خالد الساسي## شاعر وأديب متمكن من لغة اشتغاله وأدوات اشتغاله...وليس لأول مرة ادرس واحلل له قصيدة او نصا ادبيا ..ففي قصيدة واحدة جمع بين واقع واشكالية جنسية الأدب؛ نسوي و" رجالي" ...وقصيدة حوارية في جزءين وشعر تمثيلي مسرحي يمكن ان يكون موضوع مسرحية على ركح مسرح ...وبين منظور الانثى للحياة ومنظور الذكر / الرجل...بين التصوف ووالزهد في الحياة وبين الاقبال على الحياة اللحظية / الآنية على اعتبار ان الحياة يجب ان تعاش لأنها حياة ....الخ ...
بكل تقدير واحترام واعجاب اتوجه لشاعر واديب وكاتب وزجال وفنان اسمه؛ ** خالد الساسي ** لاقول له: مبروك لك هذه التحفة الفنية الابداعية : قصيدة * الناسك والفاتنة*
بورك النبض منك..واليراع .والبوح والفن الراقي البليغ .
الناقد؛ العربي ازعبل izaabel.larbi المغرب
#$#الشاعر خالد الساسي#$#
في قصيدة: ₩₩ الناسك والفاتنة ₩₩
على بحر الكامل القى سفينته تبخر عباب الموج العاتي بمجاذف فولاية قوية ...وهو البحار المتمرس الملهم ..المتمكن من اغوار العروض والبلاغة والشعر الجميل زجلا وعموديا ...حافظ على لغة الضاد انيقة الحرف ..والصورة الفنية والأسلوبية الراقية.
لقد فاجأني هذه المرة بقصيدة تصلح لتكون مسرحية شعرية شاعرية على ركح وفي مستوى عال ...فالنص حواري في جزأين ..
الاول تمثل فيه الفاتنة دور البطل ..تستشف قاموس حديثها من زاوية الأدب النسوي الذي أسال الكثير من المداد لدى النقاد ولدى المنظرين في الحقل الأدبي ..طارحين اشكالية الأدب النسائي وتمظهراته ، محتوى وموضوعات وعاطفة....فنقسم هؤلاء الى ناكر ورافض للفكرة اصلا معتبرا ان الادب والشعر انساني اولا ولا فرق بين أدب الأديب او الأديبة ..على اعتبار ان ذلك يكرس التمييز بين المرأة والرجل لأن الأدب يغترف شحناته مما هو مشترك بين المرأة والرجل على السواء....اما الفئة الثانية فترى ان هناك في الشعر والأدب النسوي ارهاصات وخصائص يتميز بها الأدب النسوي ...على مستوى المعجم والموضوع؛ بحث يمكن ان تتوصل الى تحديد جنس الكاتب الأديب او الشاعر او فرع من فروع الأدب دون الحاجة الى البحث عن صاحبه؛ اهو ذكر ام انثى..
لعدة عناصر لا داعي لذكرها كلها هنا ...فهي موجودة في مؤلفات الباحثين والنقاد والمنظرين في هذا الباب/ المجال.
لقد طرح الاستاذ الشاعر خالد الساسي
بقصيدته هذه قضيتين غاية في الأهمية لدى المهتمين بالنقد الادبي بل بالأدب عموما ..
اولهما : الاشكالية الجنسية للنص الادبي كما اشرت الى ذلك اعلاه .
وثانيهما: الشكل الفني في الشعر الحواري ..بشخوصه الرئيسية والميكروسكوبية الفاعلة في النص ..والبطل / والراوي ....فالبطل هنا في الجزء الحواري الاول هي الفاتنة ...لم يقل فاتنة ( الفرق دلاليا بين النكرة والمعرفة) والراوي يتمثل في الشاعر نفسه ...لأنه هو الناظم الفعلي للقصيدة ..انما هو يروي الاحداث على لسان الفاتنة....وليس هو الفاتنة/ البطل في هذا الجزء ...لينتقل بنا الى الجزء الأخير متقمصا دورين بارزين :
دور البطل/ الحكي .ودور الراوي لأنه يعبر بنفسه ويروي وجهة نظره بالمفهوم الاديولوجي والفكري ولتكويني لشخصيته .
فالناسك لغة : المتعبد المحافظ على خصوصيته القيمية والروحية والهيواتية ...
هوية المتمسك بمبدا في حياته ..المعتد بقيمه....لا ينجرف الى الأخر دون تفكير وتمحيص وفهم ...
اذن ..فالقصيدة توحي بوجود فكرتين بل نظرتين للوجود اولا ثم للهوية الفكرية والنمط الحياتي بين: فاتنة: يهمها الحب والصب والصبابة والحياة الآنية/ اللحظية ...بنما الشصية الثانية تزهد عن الحاضر المعيش / الذي يحياه ..ويتجاوز الحاضر والمستقبل بل والآني الى مفهوم( الآخرة) على اعتبار ان الدنيا فانية وان نعيم الآخرة اولى .وابقى واكثر دواما من الحاضر الزائل...
هل نستطيع ان نحيل هذه القصيدة العميقة على مفصلة شعر الزهد/ التصوف ايضا على اعتبار الفكرة العامة لهذه القصيدة !!!
سوف لا أكون في هذه العجالة حكما ولاخصما ...في نظرتي الى هذه القصيدة الرائعة على اعتبار ان الشاعر ##خالد الساسي## شاعر وأديب متمكن من لغة اشتغاله وأدوات اشتغاله...وليس لأول مرة ادرس واحلل له قصيدة او نصا ادبيا ..ففي قصيدة واحدة جمع بين واقع واشكالية جنسية الأدب؛ نسوي و" رجالي" ...وقصيدة حوارية في جزءين وشعر تمثيلي مسرحي يمكن ان يكون موضوع مسرحية على ركح مسرح ...وبين منظور الانثى للحياة ومنظور الذكر / الرجل...بين التصوف ووالزهد في الحياة وبين الاقبال على الحياة اللحظية / الآنية على اعتبار ان الحياة يجب ان تعاش لأنها حياة ....الخ ...
بكل تقدير واحترام واعجاب اتوجه لشاعر واديب وكاتب وزجال وفنان اسمه؛ ** خالد الساسي ** لاقول له: مبروك لك هذه التحفة الفنية الابداعية : قصيدة * الناسك والفاتنة*
بورك النبض منك..واليراع .والبوح والفن الراقي البليغ .
الناقد؛ العربي ازعبل izaabel.larbi المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق