دعني ارَ الوجه الجميلَ الأنورا
هذا عمايَ لوهج حسنكَ أبصرا
ألقِ القميصَ عليَّ حتى تجتني
أنفاسُ شوقي ذكركَ المتعطرا
وتعانق الروحُ السقيمةُ إلفها
بعد السنين عناقَ غُصنٍ أثمرا
هذا فؤادي فانظروهُ معانقاً
منه الفؤاد وليلهُ قد أسهرا
في ظلمة الليل البهيم لطيفهِ
أنوار بدر في سمائي أقمرا
وإذا النجوم تلألأت ببريقها
رسمت جمال الثغرِ برقاً مُبهرا
والشمسُ ضاحكة المحيا في الضُّحى
لمَّا لشمسِ الحبِّ إشراقاً ترى
الشمس والقمر المنير وأنجمٌ
حاكت بهاء الوجهِ حُسناً مسفرا
أشواقيَ الحرّى اذاقت مهجتي
جمرا ثوى تحت الرماد وجمَّرا
فتعجبوا جمرٌ يذيب جنانهُ
أمْ أنهُ طرب تعاطى مسكرا ؟!
زد من وصالك فاللقاء يشوقني
شوق الرياض لقاء غيثٍ أُمطِرا
هذا عمايَ لوهج حسنكَ أبصرا
ألقِ القميصَ عليَّ حتى تجتني
أنفاسُ شوقي ذكركَ المتعطرا
وتعانق الروحُ السقيمةُ إلفها
بعد السنين عناقَ غُصنٍ أثمرا
هذا فؤادي فانظروهُ معانقاً
منه الفؤاد وليلهُ قد أسهرا
في ظلمة الليل البهيم لطيفهِ
أنوار بدر في سمائي أقمرا
وإذا النجوم تلألأت ببريقها
رسمت جمال الثغرِ برقاً مُبهرا
والشمسُ ضاحكة المحيا في الضُّحى
لمَّا لشمسِ الحبِّ إشراقاً ترى
الشمس والقمر المنير وأنجمٌ
حاكت بهاء الوجهِ حُسناً مسفرا
أشواقيَ الحرّى اذاقت مهجتي
جمرا ثوى تحت الرماد وجمَّرا
فتعجبوا جمرٌ يذيب جنانهُ
أمْ أنهُ طرب تعاطى مسكرا ؟!
زد من وصالك فاللقاء يشوقني
شوق الرياض لقاء غيثٍ أُمطِرا
بقلمي: رفيق سليمان سليماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق