يغتالني إذ ما بصرتُ رصاصُ
يا لهفَ نفسي فتكُها قنَّاصُ
وكأنَّني جانٍ عليها بمأثمٍ
والعدلُ فيما قد جنيتُ قِصاصُ
هلَّا رأفتِ بحالِ قلب مدنفٍ
ليكون في عفوِ الحبيبِ خلاصُ
ما حيلتي وانا الشغوفُ بحبِّها
ما كان لي مُستَنقَذٌ ومناصُ
حتَّى إذا بيَّنْتُ عُذرَ عواطفي
أقسمتِ أني كاذبٌ خرَّاصُ؟!
بقلمي : رفيق سليمان سليماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق