******إِلَى السُّودَان الشَّقِيق******
عَنِ السُّودَانِ لَو تَحكِي
فَهُم لِلقَلبِ شريَانُ
*******
وَهُم أَهلٌ لَهُم نَسَبٌ
وَعِندَ الخَطبِ فِرسَانُ
*******
رِفَاق النِّيلِ نَعرِفُهُم
فَكَيفَ يَغِيبُ خِلَّانُ؟!
******
إِلَهِي فِي الوَرَى قَومٌ
لَهُم فِي الصَّبرِ سلوَانُ
******
فَمُدَّ العَونَ رَبَّاهُ
فَمِنكَ المَدُّ إِحسَانُ
*****
وَمِنكَ النَّصرُ إِن يَبقَى
مَعَ الأَيَّامِ خسرَانُ
*****
إِلَيكَ اليَدُّ قَد مُدَّت
فَهَل لِلكَربِ هجرَانُ؟
******
وَهَل يَحلُو هُنَا زَمَنٌ
وَهَل لِلأَمنِ شطآنُ؟
******
فَبَردًا يَا ذَوِي صَبرٍ
سَيُروَى الفَرحَ ظَمآنُ
*******
وَلَو دَامَ الأَسَى أَمَدًا
فَهَل لِلَّيلِ سَجَّانُ؟
*******
طه يحى زيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق