*******خِدَاع مُحب*******
يَا تَارِكًا رَوضَ الحَبِيبِ مُجَافِيًـاهَل فِي الصَّحَارِي مَا يَـرُوقُ وَيَنفَعُ؟
*******
مَاذَنبُ خِلٍّ فِي رُبَـاكَ مُتَيَّـمُ
تَسقِيـهِ مِن مُرِّ العَذَابِ وَتَـرتَـعُ
*******
كَانَ الوَفَاءُ إِلَى ضِيَاكَ خَطِيئتِي
سَأَظَلُّ مِن غَدرِ الجَوَى أَتَجَرَّعُ
*******
هَـذِي خُطَانَا لا تَزَالُ عَلَى الثَّرَى
تُقتَ الخِدَاعَ مَعَ اللِّقَاءِ وَتَبرَعُ
*******
تَرنُو بِعَينِكَ لِلنَّعِيمِ وَمَـا بِـهِ
فَاذهَب إِلَى حَيثُ الَّذِي تَتَطَلَّعُ
*******
وَاترُك فُؤَادًا فِي الوُجُودِ يُعَانِقُ
رَوحًـا تَرَاهَا بِالأَسَـى تَتَجَمَّـعُ
*******
أَنتَ الَّذِي أَلقَى السِّهَامَ مُوَدِّعًـا
وَيحَ الَّذِي يَومًـا يَذُوقُ وَيَدفَعُ
*******
خَطبٌ أَلَـمَّ وَمَا يَعِيبُ وَدَاعَتِـي
إِلَّا صَـفَاءٌ بِالوَفَـا يَتَجَـرَّعُ
******
مَا ضَرَّ قَلبِي أَن رَآكَ صَفِيَّـهُ
وَرَأَى حِمَـاكَ مَعَ الوَغَى يَتَتَابَعُ
*******
فَاهنَأْ بِعَيشٍ لَا يَدُومُ بَهَاؤُهُ
حَتمًـا سَتَأتِـي آَيِسًـا تَتَوَجَّـعُ
*******
طه يحى زيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق