الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020

وحبيبتي في النحو بحر زاخر بقلم الشاعر رفيق سليمان سليماني

 وحبيبتي في النحوِ بحرٌ زاخرٌ

ضمَّ الفؤادَ بموجِهِ وتَصَدَّرَا
ما حيلةُ المرفوع دهراً قدرُهُ
كَسَرَ الشُّموخَ لأجلها وتصَبَّرَا
يا ناصبي عذلاً جَزمتَ بِلَومِنَا
ما بالخَيارِ سكونُه بل قدِّرا
ماضٍ نعمتُ بوصلِه وحَنانِه
ومضارعُ الأيَّامِ غصنٌ أزْهَرَا
ما كان من أمرٍ ونهي في الهوى
فالمنشا منْ طلبٍ ألحَّ وأكثرا
فصرفت دهري في هواها مانعا
قلبي الشَّغوفَ بحبِّها أنْ يَهجُرا
ووصفتُ سحرَ جمالِها ودلالِها
ونحتُّ تذكاراً لحبٍّ أُكْبِرا
فالمنتهى يا عمْرُ فيها مبتدا
مِن قصتي عجب الزمان وأخبرا

بقلمي رفيق سليمان سليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق