دعيني
دعيني بين مقلتيك
وأغلقى باب الهوى
فلا تخشى عليا من
جراحك فقلبي قد
إنكوى
لم تعد تعنى الحياة
له والكل عنده سوى
فاغدقى علي مر العذاب
فما عدت من النوى
قد تحطمت على صخر
الحب وتمزق القلب
والتوى
انى لاقصد بكلمة احبك
كل معانى الجوى
فى النوم أجد رسمك
وفى الصحو انطق باسمك
وفى السمر لا يحلو لى
سوى ضحكك فرحك
كلمة أحبك
لكن أين أنا من مر الهوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق