الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

"لاتُسأل الرياح" بقلم الشاعر المبدع رشاد علي محمود


 "لاتُسأل الرياح"

لاتُسأل الرياح قط ياصاح عن صرصرها لما هو مفزع!!
ولابعض الأفاعي لما أجراسها عند المسير أيضا تقرع؟
فالليل لايصاحبه إلا الظلام والعين من شدة الألم تدمع
وكيف لعاقل يوماً يبغي من الأصم لنداءه أن يسمع
فبحق لا إله إلا الله الذي أراد لسماءه بغير عمد أن ترفع
ليس لعاقل طحينه المنثور يوم ريح عاصف أن يجمع
وسل الحطاب الحصيف عن قوة الأعواد حين تجمع
وكيف لجاهل لم يدرك الكتابة والقراءة في العلم يبرع
فطب نفسا إذ تسير في نور الحق واترك الأقدار تصنع ما تصنع
بقلم الشاعر رشاد على محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق