شيخ الأعراب لقد فكَّر
من بعد الفكرة قد قدَّرْقد فكر شيخ قبيلتهم
عن راحة بالٍ لا أكثَرْ
فتخلى عن شرفِ رجالٍ
بالأمس لراحتهِ تسهَرْ
القدسُ عناءٌ أرَّقني
لسنينَ وحصني قد دَمَّرْ
هيا فلنعلن بيعتنا
ليهودٍ ذلُّوا في خيبَرْ
نادَوه ذليلا يتبعهُ
رُعيانٌ كعبيدٍ تُحْقَرْ
قد وقَّعَ صكَّ مذلتهم
بالحافر واللونِ الأخضَرْ
لغباءٍ أمريكا ضحكتْ
من شيخ قبيلتنا الأغبَرْ
وتصفق تيها لحليفٍ
اهداهُ الروضَ وما أثمَرْ
قد باعوا القدس لصهيونٍ
بالبخس وعهرٍ لا يُغفَرْ
ويزيد خناعة ذِلَّتهم
تأييد من بهو المنبَرْ
يدعون الخير لسيدهم
أنْ حقَّقَ إنجازا أكبَرْ
فالمنبر يعلوه رؤوسٌ
جهالٌ بالفتنة تسكَرْ
إسناد الأمر لباطِلهم
إرهاصٌ من قربِ المحشَرْ
لكنَّ ظلامَ لياليهم
لن يصمد للفجر الأنوَرْ
وصلاح الدين سنبعثهُ
من عزمٍ للحقِّ سيثأر
بقلمي رفيق سليمان سليماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق