لَقد عَاشرت في دهري صَديقاً
وأمنتهُ سِري وكل حَياتي
وحســـبتهُ إذ أضمأت ترياقي
وبأنه نوراً عــــلى ظلماتي
ناديته أهــــَلي وفلي ونَاسي
وسبقتُ اسمه عني في دَعواتي
كم قلت أنه من سيسند عثرتي
حتـى أتاني بأولِ الصــَفعَاتِ
لَيتَ المَنايا ياصَديقي قد أتت
والعمر ليته َ ينتهي بمَماتي
جازيت حبي والوفاء بخيبةٍ
وخذلتني أكثرت فيَ طَعناتي
حتى كرهت الصحب بعدك جمةً
ولذكرهم كـــم تعتلي أهاتي
رفيده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق