السبت، 29 أغسطس 2020

أيا عابر السبيل بقلم الشاعرة المبدعة علا المصطفى

 أيا عابر السبيل جرحك آلمني وأدماني...

يا عابراً أما يكفيك أحزاني
عبرت بحوراً ما تخطاها سواك...
لتجرحني جرحاً زاد آلامي
وثقت وسلمتك روحي لكن.....
ثقتي إرتدت طعناً بحرمان
فلا والله ما قصدت سوءاً...
ولكن ذلة خط و ضغطة ببنان
تثور في وجهي و ترمي باطلاً...
هوناً عليَّ يا ثورة البركان
أثرت جروحاً ظننتها اندملت...
ما بين غفلة وبين صبرٍ و سلوان
أثرتَ حباً من مكامنهِ.....
كنبعِ ماءٍ يجري بين بستانِ
قد هاج حزني على جوارحي ألماً...
و قد فاض دمعي بين أجفاني
قد كنتَ لي كنفسي في محابسها...
فأهديتني جزعاً يتبعه خذلان
يارب، هب لي من لدنك عوناً...
على الأيام وسكناً لإيماني
ربي، رجوتك وعنديَّ الأمل ُ...
فاجعل لي خيراً لست أعلمه
و امنن عليَّ بعفوٍ و غفرانِ.....
علا المصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق