من صدري تعدو الروح نحو وجهك
مالها من مستقر في فضائات الدجىتغويني ،،،،،،
مالي أراك في تعاريج المحبة ساكنا
في صدري و طيفك في الهوى
يغريني، ،،،،،
ما أن نأت او أقبلت اشواقي
هي لم تعد في فؤادي ساكنه
بل في أعماق الروح
تشجيني ،،،،،
نحو السماء جعلت حلمي سلما
ونسجت آلاف الحروف تضرعا
بقلبي المجنون
مالي ومال الناس ان تكلموا
او أنهم في غفلة عما أراه
من طيفك المجنون ،،،،
ماريا احسان، ،،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق