وسط حلول الظلام
بين هذه الطرقات أقف لا أعلم ما أفعل .
بين الهدوء والسكون واقفة سأظل .
بينما يحل الظلام إلي السماء أنظر ولا أمل.
لا أعلم إن كانت عيناي تحكي أم لا .
فأنا أقف بين الجدران ولا أعلم ما أقل .
أءحكي عن بعده عني أم ماذا أفعل .
سأحكي حتي عيناي من البكاء تجمد ولن أمل .
أحبني حتي إعتقد أنني مصدر سعادته ولم أرد أن أسأل .
أسأل ....كيف هكذا إعتقدني ،فأردت السؤال.
أنا هنا من البرد أرجف مترددة أءسأله أم لا .
قالت النجوم كيف وهو عنك بعيد وأنت هنا بين الظلال .
أنا هنا لأ أعلم هذا لأنه والدي أم لا .
أم أنه يعتبرني كل شيء في حياته أجيبوني أنا أتسأل .
تركني بدون جواب وأنا هنا أجول .
أجول .... وسط الظلام بين الجدران والبيوت أجول .
لكنني هل أحببته مثل ما أحبني هل جعلت كل الحب له ؟؟
لا أعلم ؟لكن هذه الليالي جعلتني أتكلم وأقول .
أنك صاحب أجمل عيون من بين جمالك كله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق