الخميس، 27 أغسطس 2020

تساؤلات وحيرة بقلم الشاعرة المبدعة رفيده الفخري

 لماذا كل هذا السهاد، لماذا كل هذا الحزن العارم الذي يجتاح قلوب الكثير، لماذا أصبحت أقصى الامنيات أن نعود للطفولة ، ولماذا كل ما ضاع الكلام عدنا للتساؤل ، لا أعلم هل الهروب قد يفي بالغرض، أم أنه سوف يزيد اعباء قلبي ، لا أعلم أيضا مالذي أشعر به في اللحظه، حنين ،اشتياق ، شجن ، حزن ، بؤس ، لقد كرهت كوني ناضجه، واعيه، أريد أن لا اتعدى مرحلة الجنون، الهذيان المستمر، أريد البوح بدون قيود، أريد الهروب من كل هذا الركام، أريد أن تتبدد اواصل الموت الشاعري في جوفي ، أريد ان اعلم ماكل هذا ، لماذا أنا دون البقية، لماذا يشعر قلبي بكل هذا التعب ، شروخ متتالية ، افيقي ،افيقي من سبات الدهر المنصرم ، اعيدي طفولتي الضائعه بين ازقه الموت المتلطم ، كامواج البحار الهائجه، وكأنني في مركب لن يرسى وليس له ربان، كل الامور مخيفه ، عواصف المت بروحي ، وسيتم اختياري لكي يرمون بي من ذاك المركب ، هل سيلتقمني الحوت، أم ستعود الذاكرة


بي إلى حيث لا ادري.

رفيده الفخري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق