Larbi Izaabel السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاديب والشاعر الاستاذ الكبير المتألق:
### الدكتور خالد الساسي ###
في قصيدة : ## المجد لبيروت ##
من البحر : الكامل التام .
في قصيدة اعتبرها : وثيقة تاريخية لحدث انفجار مرفأ بيروت الدولي بلبنان ايام عيد اضحى لسنة 2020 .
القى الشاعر : خالد الساسي سفينة السلام لتعب من عباب البحر الابيض المتوسط شرقا ؛ وفي يم غادر هادر ..وليلقي شباكه العروضية بحثا له عن فهم ما يقع في بلاد العرب ..لا العقل يصدقه ولا الفهم قادر على سبر اغوار ومقاصد هذا الانفجار الهائل الآتم ...في زمن اختلط فيه الفهم واللافهم ..والمعقول باللامعقول.
تحدث الاعلام عن الحدث وتبعه العلماء والأدباء والشعراء والسياسيون والمفكرون كل يغترف من معين فكره ووجدانه ليقف على حقيقة ما وقع في مرفا بيروت الدولي ....هنا بالضبط وبهذه المناسبة الأليمة ..سيظم الشاعر قصيدته : المجد لبيروت .مؤرخا للزمان والمكان والحدث وكأنه يبحث عن ابرة سقطت في بحر لجي يغشا الموج من كل مكان ...ليقف لنا على ما خلفه الحدث في زمانه ومكانه في اسلوب يبعث على تساؤل منطقي وعميق ...لماذا تقع هذه الأحداث في مناسبة اعيادنا نحن العرب وخاصة اعياد عيد الأضحى بالضبط؟؟؟على اعتبار ان الشاعر يخلد هذه الذكرى المؤلمة لتكون وثيقة تاريخية للحدث كما اسلفت أعلاه. وتصلح لتكون ايضا واحدة من القصائد التي تحدثت عن نكبات ونكبات كثيرة اضطر العرب على تجرعها بامتعاظ مؤلم ..بل في الم وحسرة شديدين.خاصة وانها نكبات تقع لأمة كبيرة تركت نفسها كبش فداء لاوهام التفرقة والتنابز بالألقاب والأخذ بالقشور عوض الألتحام والتضامن مادام يجمعنا وطن واحد ودين واحد ولغة واحدة وثقافة واحدة واستشراف للمستقبل واحد !!!
يقول الشاعر في هذا المضمار:
عم الخراب موطن التوحيد
في كل ( عيد) نبكي الف شهيد
ليدخل مباشرة وبدون سابق انذار الى صلب الموضوع / المضمون. قائلا:
يا مجمع الأديان يا ( لبنان )
قد نابك ( التفجير) هذا العيد .
في بيت واحد جمع الشاعر :خالد الساسي الملهم بين:
الحدث : التفجير ....الزمن: عيد الاضحى ...المكان: لبنان.
وفي بلاغة متمكن من ادوات اشتغاله من عروض وبلاغة وصوت الحرف الشعري الشاعري ..وعمقه ...وتلاعبه وترويضه للألفاظ ..اشتقاقا ومقابلة وجناسا يقول الشاعر :
هل كل عيد نرتزي برزية
وينوب عن أفراحنا التعديد ؟!
التعديد معناه عند الشاعر : التفرقة والتعدد والتشتت .ظاهريا نحن أمة وباطنيا أعداء في جبة الأحبة !!! كما كان عليه ملوك الطوائف في الاندلس بعد ان مكثوا بها ما يقرب من قرن الا سنوات قليلة ...يمو فتحها الأموين وبنوا من جديد أمة من حديد وحجر صلد..بمعونة طبعا من اشقأئهم العرب المغاربة حيث عزم عبد الرحمن الداخل صقر قريش فتح شمال البحر الابيض المتوسط حيث يوجد جبل طارق بن زياد ...
امتد ملكهم الى جبال الألب جنوب فرنسا حاليا ...وشيدوا بها قرطبة واشبيلية وغرناطة ...وبنوا مسجد وصومعة خيراندا وزعوا وحفروا الآبار و عمروا البلاد خيرا ونماء وازدهر الشعر ..والادب وكفى بنا زرياب مثلا ....وعاشوا متفاهمين في ود وتعاون وتعاضد الى ان استهوتهم التفرقة ..فانقلب الأخ عن اخيه يستعديه ويساعد الصليبين مالا ورجالا يقتلوا اخاه...حتى سقطت الممالك تباعا واحدة بعد أخرى الى ان هرب آخر ملوكهم الى المغرب لجوءا ..وهو الشاعر ابن عباد الاندلسي الذي مازال قبره في مدينة ( اغمات) قرب مدينة مراكش يرثي بناته الثلاث ....
عيد باي حال عدت يا عيد
ابما مضى ام بأمر فيك تجديدو ....الخ
نفس الفكرة لدى الشاعر الملهم المثقف المطلع على أحوال أمة نكتت عهدها مع التاريخ يصرح :
هل كل أضحى، أضحى فيه ضحية
عربي يموت بعنوة التنكيد
انظروا الىفنية اشتغال الشاعر على الجناس والكناية:
أضحى : كناية عن عيد الأضحى.
أضحى : مرادفها ..أصبح.
ضحية: كناية عن الفداء ( أضحية العيد) !!!!!
والبيت كله يحمل دلالة لعدة احداث في تاريخ الأمة بهذه المناسبة يكفي ذكرة حادثة اعدام ( صدام حسين)
لست هنا في مجال تحديد كل الدلالات العميقة و الدلالة اللفظية لقصيدة الملهم : الدكتور خلد الساسي ..تكفي الاشارة الى ان الشاعر عادة هو لسان حال امته / شعب وطنه/ بل حال لسان الانسانية عالميا ...لأن الادب عالمي وانساني ولا ينحصر لدى امة دون أخرى ولا وطن دون الآخر .
بهذه المناسبة يسعدني ان أهني الشاعر خالد الساسي على هذه الرؤية الثاقبة العاقلة للأمور دون الالتفات أو الأخذ بالقشور بل ولج البيت من بابه وليس من نافذته ..
فأبدع وأجاد .وأفاد واستفاد منه الآخرون ....
ونادى بالوحدة ورص الصفوف والسلم والسلام ...لأنه سفير للسلام العالمي ....
تحية تقدير واحترام ليراع شاعر اديب ناقد وكاتب وقاص تونسي اصيل اسمه : الكتور خالد الساسي.
الدارس: العربي ازعبل izaabel.larbi المغرب.
المجد لبيروت
### الدكتور خالد الساسي ###
في قصيدة : ## المجد لبيروت ##
من البحر : الكامل التام .
في قصيدة اعتبرها : وثيقة تاريخية لحدث انفجار مرفأ بيروت الدولي بلبنان ايام عيد اضحى لسنة 2020 .
القى الشاعر : خالد الساسي سفينة السلام لتعب من عباب البحر الابيض المتوسط شرقا ؛ وفي يم غادر هادر ..وليلقي شباكه العروضية بحثا له عن فهم ما يقع في بلاد العرب ..لا العقل يصدقه ولا الفهم قادر على سبر اغوار ومقاصد هذا الانفجار الهائل الآتم ...في زمن اختلط فيه الفهم واللافهم ..والمعقول باللامعقول.
تحدث الاعلام عن الحدث وتبعه العلماء والأدباء والشعراء والسياسيون والمفكرون كل يغترف من معين فكره ووجدانه ليقف على حقيقة ما وقع في مرفا بيروت الدولي ....هنا بالضبط وبهذه المناسبة الأليمة ..سيظم الشاعر قصيدته : المجد لبيروت .مؤرخا للزمان والمكان والحدث وكأنه يبحث عن ابرة سقطت في بحر لجي يغشا الموج من كل مكان ...ليقف لنا على ما خلفه الحدث في زمانه ومكانه في اسلوب يبعث على تساؤل منطقي وعميق ...لماذا تقع هذه الأحداث في مناسبة اعيادنا نحن العرب وخاصة اعياد عيد الأضحى بالضبط؟؟؟على اعتبار ان الشاعر يخلد هذه الذكرى المؤلمة لتكون وثيقة تاريخية للحدث كما اسلفت أعلاه. وتصلح لتكون ايضا واحدة من القصائد التي تحدثت عن نكبات ونكبات كثيرة اضطر العرب على تجرعها بامتعاظ مؤلم ..بل في الم وحسرة شديدين.خاصة وانها نكبات تقع لأمة كبيرة تركت نفسها كبش فداء لاوهام التفرقة والتنابز بالألقاب والأخذ بالقشور عوض الألتحام والتضامن مادام يجمعنا وطن واحد ودين واحد ولغة واحدة وثقافة واحدة واستشراف للمستقبل واحد !!!
يقول الشاعر في هذا المضمار:
عم الخراب موطن التوحيد
في كل ( عيد) نبكي الف شهيد
ليدخل مباشرة وبدون سابق انذار الى صلب الموضوع / المضمون. قائلا:
يا مجمع الأديان يا ( لبنان )
قد نابك ( التفجير) هذا العيد .
في بيت واحد جمع الشاعر :خالد الساسي الملهم بين:
الحدث : التفجير ....الزمن: عيد الاضحى ...المكان: لبنان.
وفي بلاغة متمكن من ادوات اشتغاله من عروض وبلاغة وصوت الحرف الشعري الشاعري ..وعمقه ...وتلاعبه وترويضه للألفاظ ..اشتقاقا ومقابلة وجناسا يقول الشاعر :
هل كل عيد نرتزي برزية
وينوب عن أفراحنا التعديد ؟!
التعديد معناه عند الشاعر : التفرقة والتعدد والتشتت .ظاهريا نحن أمة وباطنيا أعداء في جبة الأحبة !!! كما كان عليه ملوك الطوائف في الاندلس بعد ان مكثوا بها ما يقرب من قرن الا سنوات قليلة ...يمو فتحها الأموين وبنوا من جديد أمة من حديد وحجر صلد..بمعونة طبعا من اشقأئهم العرب المغاربة حيث عزم عبد الرحمن الداخل صقر قريش فتح شمال البحر الابيض المتوسط حيث يوجد جبل طارق بن زياد ...
امتد ملكهم الى جبال الألب جنوب فرنسا حاليا ...وشيدوا بها قرطبة واشبيلية وغرناطة ...وبنوا مسجد وصومعة خيراندا وزعوا وحفروا الآبار و عمروا البلاد خيرا ونماء وازدهر الشعر ..والادب وكفى بنا زرياب مثلا ....وعاشوا متفاهمين في ود وتعاون وتعاضد الى ان استهوتهم التفرقة ..فانقلب الأخ عن اخيه يستعديه ويساعد الصليبين مالا ورجالا يقتلوا اخاه...حتى سقطت الممالك تباعا واحدة بعد أخرى الى ان هرب آخر ملوكهم الى المغرب لجوءا ..وهو الشاعر ابن عباد الاندلسي الذي مازال قبره في مدينة ( اغمات) قرب مدينة مراكش يرثي بناته الثلاث ....
عيد باي حال عدت يا عيد
ابما مضى ام بأمر فيك تجديدو ....الخ
نفس الفكرة لدى الشاعر الملهم المثقف المطلع على أحوال أمة نكتت عهدها مع التاريخ يصرح :
هل كل أضحى، أضحى فيه ضحية
عربي يموت بعنوة التنكيد
انظروا الىفنية اشتغال الشاعر على الجناس والكناية:
أضحى : كناية عن عيد الأضحى.
أضحى : مرادفها ..أصبح.
ضحية: كناية عن الفداء ( أضحية العيد) !!!!!
والبيت كله يحمل دلالة لعدة احداث في تاريخ الأمة بهذه المناسبة يكفي ذكرة حادثة اعدام ( صدام حسين)
لست هنا في مجال تحديد كل الدلالات العميقة و الدلالة اللفظية لقصيدة الملهم : الدكتور خلد الساسي ..تكفي الاشارة الى ان الشاعر عادة هو لسان حال امته / شعب وطنه/ بل حال لسان الانسانية عالميا ...لأن الادب عالمي وانساني ولا ينحصر لدى امة دون أخرى ولا وطن دون الآخر .
بهذه المناسبة يسعدني ان أهني الشاعر خالد الساسي على هذه الرؤية الثاقبة العاقلة للأمور دون الالتفات أو الأخذ بالقشور بل ولج البيت من بابه وليس من نافذته ..
فأبدع وأجاد .وأفاد واستفاد منه الآخرون ....
ونادى بالوحدة ورص الصفوف والسلم والسلام ...لأنه سفير للسلام العالمي ....
تحية تقدير واحترام ليراع شاعر اديب ناقد وكاتب وقاص تونسي اصيل اسمه : الكتور خالد الساسي.
الدارس: العربي ازعبل izaabel.larbi المغرب.
المجد لبيروت
عمّ الخراب مواطن التوحيدْ
في كل عيد نبكي الف شهيدْ
يا مجمع الأديان يا لبناننا
قد نابك التفجير هذا العيدْ
بيروت بردا يثلج أصهادك
والنار تضحى مأمنا وجليد
هل كل عيد نرتزي برزيّة
وينوب عن افراحنا التعديد
هل كل إضحى أضحى فيه ضحية
عربي يموت بعنوة التنكيد
الذئب إن وجد النعاج شراذم
يفتك بها ويزيدها تبديد
شنقا وحرقا نفقدُ إخواننا
وسكوتنا شيخا وليس وليد
أ ؟ نعام ندفن في التراب رؤوسنا
وعدوّنا في البطش والتصعيد
يا ليت شعري في اتحاد عروبتي
ويكون حرفي ناجعا وسديد
أكتب وأكتب لن تجفّ محابري
حتى أرى العربي الكئيب سعيد
بقلم الشاعر خالد الساسي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق