بقلم الأستاذة ابتسام بلقاسم
خاطرة بعنوان:استوقفتني الذكرى،/بمناسبة عيد ميلادي
26/8/1988
استوقفتني الذكرى بميلادي فأدركت أني لست كباقي النساء
يحملني حتى النخاع الكبرياء
لست كاللواتي يغريهن جمال ومال
ولا أتباهى بما أملك وأنا راضية بكل الأحوال
صحيح أن حياتي مملة أحيانا ولكن أحليها بالآمال
أملي أن أكون كطائر حر يحلق يجوب في الأرجاء
لا أحب من يملي علي نقاط أوشروطا على حد السواء
هكذا أنا البعض يحبني والبعض الآخر يراني على هواه
والله وحده يعلم من أكون ومن يحكم على شخصي فلي حسن نيتي ولهم سوء الظنون
قلبي حنون رقيق مجنون وطيب وحزنه مكنون
ووجهي بشوش لا تغادره الابتسامة على مدار السنين
وسأبقى على مر الأيام وإن قهرتني وظلمتني سأواجهها وسأقف مع الواقفين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق