وا أسفي
لا تطلبِ المجدَ إنَّ المجدَ قد دُرِسا
بكيتَ أندلساً.......كم خُنتَ أندلسا
شامٌ وقدسٌ...... وبغدادٌ وذو يزنٍ
قتلٌ وجوعٌ وتشريدٌ..... صباحَ مسا
والشامُ إنْ دُرِسَتْ... في إثْرِها يمنٌ
أيقِنْ بذلٍ.......جفاكَ العزُّ وانطَمسا
لا تَرتجي عَرَباً راياتُهم ...... نُكِسَت
رَضُوا القُعودَ... كأنَّ المجدَ ما جَلسا
يوماً بدارٍ لهُم كانوا بها .. ..أُسُداً
تبكي عليهِم وراحتْ تجتني الرَّمسا
تُحَمِّلُ الدَّهرَ... مافي الكفِّ من وهَنٍ
لاتشتكي الدَّهرَ دامَ الدهرُ مُلْتَمَسا
لايُنصِفُ الدَّهرُ..... من ماتتْ عزائِمُهُ
بل يُنصفُ الدهرُ من في سيْفِهِ احْتَرَسا
بعد المكارمِ بالأخلاقِ...... وا أسفي
أمسى الهوانُ على هاماتِنا.....ورَسا
وفي الفراتِ دمٌ ..... من لحمِ أجنحتي
أبكى الصخورَ وضلَّ العُرْبُ ليت عسى
أرى المَنيَّةَ.......... أسيافًا مشرعةً
على الرقابِ وعنها الطفلُ ما احْتُبِسا
ياويحَهُم .........وأَدونا قبلَ مولدِنا
تبتْ يداهُم......وتبَّ القهرُ.. إنْ غَلسا
بقلم
مشعل حسين السيد(سوريا)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق