*حبيبتي... ماكرة*.
"قصيدة نثرية"
آه منك يا مدينتي،
ما بالك اليوم...
ما عدت عامرة بالحب،
كنت حانية؟
عجباً!
عجباً يا مدينة الأحلام القديمة الواهمة!
أين الشوارع منك ما كانت خالية؟
أين الساحات كانت بالصراخات شادية؟
رحل الزمان،
وما المكان فيك مكان.
رحل المكان،
وما الرفاق فيك كما كانوا يصدحون في الساحات...
يرقصون على الآهات،
وذاك العرق على الجبين يتساقط...
قطرات دم سالت.
بالله عليك يا مدينتي،
أترضين اليوم بالفراغات الداكنة؟!
أين الورود؟!
أين العصافير كانت شادية؟!
وتلك النافورة اليوم...
حمائمها غادرت،
قد أضحت النافورة خالية!
لا الصغار صغار يلعبون،
لا الكبار في رحلتهم معهم لهم بهم يأنسون!
آه يا مدينتي،
يا بيضائي الهالكة،
تداعت الجدران، ما تكلمت حيطان...
هي الأبدان تدخل في الأبدان،
أجداث،
سطور كتبت بماء على حيطان...
جفت الحيطان،
تباكت شطآن.
آه من هذا الزمان!
هذي التجاعيد مني،
هذا الرأس ابيض ولا شعرة منه تصرخ،
ترهلت العيون...
ما عاد الدمع ماء يجري في عروق، حتى وتين الحنين أضحى بأنين...
وأنت حبيبتي،
أنت حبيبتي الماكرة،
ما كنت ماكرة من ملايين السنين...
عجبي!
عجبي يا مدينتي!
يا حبيبتي الصغيرة...
نامي،
نامي،
نامي...
فأنت دوماً حبيبتي،
ولو أنك اليوم نائمة.
"عبد الرحمن بوطيب".
المغرب: 2020/8/2.
"قصيدة نثرية"
آه منك يا مدينتي،
ما بالك اليوم...
ما عدت عامرة بالحب،
كنت حانية؟
عجباً!
عجباً يا مدينة الأحلام القديمة الواهمة!
أين الشوارع منك ما كانت خالية؟
أين الساحات كانت بالصراخات شادية؟
رحل الزمان،
وما المكان فيك مكان.
رحل المكان،
وما الرفاق فيك كما كانوا يصدحون في الساحات...
يرقصون على الآهات،
وذاك العرق على الجبين يتساقط...
قطرات دم سالت.
بالله عليك يا مدينتي،
أترضين اليوم بالفراغات الداكنة؟!
أين الورود؟!
أين العصافير كانت شادية؟!
وتلك النافورة اليوم...
حمائمها غادرت،
قد أضحت النافورة خالية!
لا الصغار صغار يلعبون،
لا الكبار في رحلتهم معهم لهم بهم يأنسون!
آه يا مدينتي،
يا بيضائي الهالكة،
تداعت الجدران، ما تكلمت حيطان...
هي الأبدان تدخل في الأبدان،
أجداث،
سطور كتبت بماء على حيطان...
جفت الحيطان،
تباكت شطآن.
آه من هذا الزمان!
هذي التجاعيد مني،
هذا الرأس ابيض ولا شعرة منه تصرخ،
ترهلت العيون...
ما عاد الدمع ماء يجري في عروق، حتى وتين الحنين أضحى بأنين...
وأنت حبيبتي،
أنت حبيبتي الماكرة،
ما كنت ماكرة من ملايين السنين...
عجبي!
عجبي يا مدينتي!
يا حبيبتي الصغيرة...
نامي،
نامي،
نامي...
فأنت دوماً حبيبتي،
ولو أنك اليوم نائمة.
"عبد الرحمن بوطيب".
المغرب: 2020/8/2.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق