الأربعاء، 5 أغسطس 2020

حين ضجك القدر بقلم الشاعرة المبدعة مفيدة السياري

*حين ضحك القدر*
تلك الليلة ٠٠٠
حين ضحك القدر
حين النجوم كانت
تيجان زهر تنهمر
كنا كقطعة طين قد لانت
وانبعثت تحفة فريدة
كنت حينها سعيدة
أضع أعمدة القصيدة
جدرانها المرايا
وسقفها الأمنيات
وأنا بين أصابعي القلم
أرسم عالمي ألوّن الحلم
توشوش لنا النجوم
أن آن اوان الإنعتاق
وتروننا والضحكات
زوارق تسبح في السماء
وهو ربان القوافي
حروفه سحر الوتر
ليلة ضحك.القدر
كنت تمد يديك
تناديني أن سرّجي الحروف
ولا تخافي صهيلها أغنيات
ومواويل للعشاق تدرّج المدى
.أنت صوتها و أنا الصدى
حين لفّنا هدوء السّحر
أيقظنا حفيف الشجر
ينادينا كي ننثر الندى
ونأذن لكل الزهر
أن يتفتح و يغري بالثمر
وأنا أغرف من وراء الغجر
مدادا إليك من مسك و عنبر
لتفجّر من الرعود
شهدا و عطرا٠٠٠٠
قبسان نحن ينادينا القمر
لنضع فوقه خيمة السفر
من غيمات كانت
من امس أمس تنتظر
والليلة لنا قد ضحك القدر
(مفيدة السياري)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق