وحين يعانقني شوق المساءات
وحده الفرح محجوروأنا محمولة فوق النعوش
غريبةتستنشق الحب...
خانتني عصي الدهور
أي عكاز يسعف هذا الحبو الأعرج؟
يا نوح لوتعود
وتأخذني على سفينة النجاة !!!!
أطعم الغربان وزوج اليمام...
وأغني تراتيل العشق القديم بين جدائل النخلة...
حيث جاءني المخاض ذات سجال...
بأي عمر هوينا واعتصرنا نبيذا للسنين للجفون للسهارى على الأرصفة بلارغيف....
حدثني يا رسولا بعثت فينا
بأي عشق اكتوينا؟
كم لعقنا لهيب المواقد....وأنا موؤودة تحت أقدام التيه...
تراودني خلخلات العرافة...فأنهزم
بين فلسفات السؤال
أقرأظلمة القمر
وكفي مبتورة تنزف
أخط بالدم أسطورة الوهم...
هل كذبنا أم سرقنا حلم عاشق عابر....
أنهكه ظمأ المسير...ومازلت والنخلة والمخاض أرقب وليدا من صلب البرزخ...عند أبواب الضباب...
والنوم حبيس تحت الوسادة
يراود غراما مندسا وراء زوس
كطيف هارب نحو هيرا....
من يفك هذا الوثاق
وكم يلزمني من دجى على كاهل االبصيرة
أختلس ضوء البدر
والكحل الموشوم تحت المقل
أضناها السهر
كم يلزمني من فجر أمسح غبار الجن من على المحاريب المهجورة ...
في انتظارمهلل يدرك معنى العشق
متى أخرج من جنوني إلى حيث الحمق...
وشرفات الغثيان تطل من الأعالي تمسك باَخر الحروف
هاوية كلمح شوق...
الهبته براكين الموت
ينتظر غرقه في عمق الماء ....
نعيمة سارة الياقوت ناجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق