الجمعة، 7 أغسطس 2020

وكيف الجرح يندمل بقلم الشاعر المبدع طه يحى زيد

*******وَكَيفَ الجُرحُ يَندَمِلُ*******
ضَيَّعتُ عُمرِي أُدَاوِي الجُرحَ مُرتَحِلًا
سَلَّمتُ رُوحِي لِمَن زَادَ الأَسَى أَلَمَا
*****
مَالِي طَرَقتُ دِيَارَ الوَصلِ فِي وَطَنٍ
الزَّيفُ فِيهِ مَعَ الخِذلَانِ قَد حَكمَا
*******
إِنِّـي رَعَيتُ جَمِيلَ العُمرِ فِي نَسَمٍ
خَانُوا العُهُودَ وَأَذكُوا البُعدَ وَالنَّدَمَا
*******
أَعلِمْ فُؤَادًا لَهُ الأَيَّامُ قَد رَحَلتْ
أَنَّ الحَنِينُ فَأبكَى اللَّحنَ وَالنَّغَمَا
*******
مَا عَادَ يُجدِي مَعَ الأَيَّامِ مَطلَبهَا
أَبكَى الحَمِيمُ سِنِينَ العُمرِ وَابتَسَمَا
*******
أَينَ السَّبِيلُ إِلَى إلقَاءِ مَظلَمَتِي
أَنَّـى اتَّجهت أَرَاكَ الخصمَ وَالحَكَمَا
*******
لَا تَنسَ وِدًّا إِذَا لَاذَ الكَلِيلُ هُنَا
خِلٌّ أَقَامَ بِسِتـرِ اللَّيـلِ وَاعتَصَمَا
*******
لَيتَ الَّذِي تَرَكَ الأَحلَامَ تَصحَبُنِي
يَمحُو رَبِيعًا بِعَينِ الحِبِّ مُرتَسَمَا
*******
طه يحى زيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق