الجمعة، 7 أغسطس 2020

يشبهون السراب بقلم الشاعر المبدع نوري قم

يشبهون السراب
النوري قم.
يعيبون مثل القدامى على العاشقين
و يبكون إن غاب يوما
أمير العيون
فلا الحب يعني
لهم موطنا كالربيع
و لا الإلف يعني
رباط السنين
و كل الذين أتوا
يشبهون السراب
نراهم على الريح مثل
الطنين
غزاة هم القادمين
من الوهم فوق الظنون
يبيعون للأغبياء
صكوك الحنين
و ما في البلاد
سوى السوق تحنو
على الأثرياء
ترد لنا بالخيانة كل
البضائع
و تغري النساء
بحنائها و المضاجع
تغير من شكل كل الرجال
ليغدوا شبيه الجرابع
بلادي التي ثار فيها
الفقير لحيا
و قام الضعيف ليقوى
وجدنا حماها
تنام على الموت يوما
و تلقى الجنون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق