ملاك الروح
......
قالت الوداع قلت وما الداع
لم أبسط لك قلبي كي تقولي وداعاً
ذاك الذي بصدري عاش وحيداً بلا راع
لم أخف يوماً إلا من لحظة لا أحسبها
لحظة فراق بلا إنذار
لم تبق غير ذكريات
بات تؤرقني لم لا ؟
فقد كنت أرى في عينيها دنيا غير دنياي
و هواء كنت أشمه ول إحساس تجتاحني
ولشعور يتملكني ولطيب نفس وراحة روح
ولأمان يغنيني حتى عن الفقر والحاجة
نعم حب يجعلك من الأغنياء والبسطاء وراض كعيش الفقراء
يأسرني بهاؤك ونقاؤك وجميل اعتزازك وكبرياؤك
وشموخ إرادتك وعزة نفس ترفع من شأني بعد شأنك
هو الحب الذي يصنع الإنسان
نعم كلنا بشر ولكن منا القليل يحمل سمات الإنسان الذي كرمه الله سبحانه
قل من تجد نصفك لنفسك التائهه
وتعثر على بوصلتك المفقودة
وتعثر على كنزك المفقود الذي انتظرك قبل أن تنتظره
إلى ملاك الروح وملهمه الفؤاد
إن لم يكن بيننا تلاق
ولم يتبق غير الفراق
و حنين ذكريات الاشتياق
دونك الباب أغلق بلا عودة
ولغيرك لن يفتح بلا رجعة
كفي بك تربعا حين فتح أول مرة
فمن يسكن قلبي وأنت كنور القمر ونسيم الربيع ووداعة اليمام ولسان يقطر عسلاً وجمال يعجز عن وصفه اللسان
وعيون مثل رياض الجنه وعذوبة منطق ولطافة احساس وبهاء الطباع ونقاء الكلام وحلاوة النطق وصمتك تأملاً
وعلى القلب مثل شمس شتاء يدفء القلب المتجمد
ملاك الروح وطبيب الجروح لمن الوداع لمن الوداع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق