وأفتح للنوارس صوتي
سيدي كن مرة عندي
ففي بيتي قديم الخمر سلاف
في جراته الأولى
لقد أشتى الخريف على مسالكنا
وعادت من أقاصيها الخيول ،فلا تيمم
صوب هذا الريح وجهك
لا تصخ للقلب
مقفرة طريقك والذين أحببت
قد نزحوا
إليهم سيدي قدمت سلاحي
وأفراحي
لكن خلفوني بعدهم وحدي
أبدد في مياه البحر أشيائي
وأفتح للنوارس صوتي
سيدي زر مرة بيتي
وقل لي: من أي غاب موحش
قد جاءني موتي..؟؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق