دورة الحياة في قلبي.
يُقال إنَّ الحبَّ كالموت؛ قدَرٌ محتومٌ لا بدَّ أن يطرق باب الإنسان، وسلطانٌ قاهرٌ لا يد لنا في ردِّه أو توجيهه. فإذا ما ساقتك الأقدارُ إلى أعتابه، فاعلم أنك سلكت درباً يفضي إلى نقيضين:
إما جنةٌ تحيا فيها رغَد السعادة وهناء العيش، وإما لظىً من الحزن يستوطن الروح ويورثها الشقاء.
وحكمة الأيام تخبرنا أنَّ دوام الحال محال؛ فلا أفراح الهوى تخلد، ولا أحزانه تستقر، إنما هي دورة الحياة: تارةً تسقيك شهدًا، وتارةً تجرّعك علقمًا.. ولذلك، وجب على القلب أن يتمرّس في فن الصبر، ويتعلّم كيف يطوي الأيام ويتأقلم مع فصولها.
برأيكم هل الحب قرار نختاره أم قدر يختارنا؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق