لي ذَنبُ صِدقٍ مِن الإحساسِ يَتبَعُنِي
حَتَّى تَرَانِي أبُــثُّ الخَـــوفَ والقلقَا
لا أنحَـنِي وحروفُ الشِّعـرِ تكتُبُـنِي
مَن يستبيحُ بقايَــا الرّوحِ والأرَقَا؟
أنَــا المَعنِيُّ لا أُنثَى تُحاصِـرُنِي
وَلَا يَضُمُّ رَصِيفُ القَلبِ مُرتَزَقَا
رَبُّ القَوَافِي وَبِي لَحــنٌ أضَمِّدُهُ
بي ألفُ حِلمٍ هُنَا فِي مَهدِهِ نَطَقَا
أسامِرُ الحُزنَ لو يهوي مُحادثتِي
أكَتِّـمُ الدّمعَ لَو لَبّى هُنَــا الحدَقَا
ألبستُ رُوحِي ثِيَابَ العِزِّ مُغتَرِباً
حَتَّى ألِفتُ دروبَ العَيشِ والطُّرُقَا
مَحَطَّةُ الشّوقِ في قلبِي يَمُرُّ بِـهَـا
العابِــرُونَ عَلَى دَقَّاتِـــــهِ غَــرَقَا
عِندِي حَنِينٌ إلى الأوطانِ أكتُمُهُ
أنَاشِـدُ الصّبرَ للتّحنَانِ مُفتَـرَقَا
أعلِّقُ اللّيـــلَ ٠٠٠أستَـارًا بِنَــافِذَتِي
وأُلبسُ الفجرَ فِي كفّ الأسَى غَسقَا
لِلذِّكرياتِ رَمــادٌ مَـن يُحَرِّكُــــهُ
يُحيِي شعوراً مِنَ الخِذلانِ مُحتَرقَا
لِلذِّكريَــاتِ رَمَــادٌ مَـن يُحَرِّكُــــهُ
مِن شِدَّةِ الدّمعِ يستجدي لهُ نَفَقَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق