الجمعة، 17 أبريل 2026

البرد الذي لا تدفئه الثياب بقلم الأديبة القديرة عبير قدري جويدة // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

البرد الذى لا تدفئه الثياب:

البرودة لا تأتينا من الجو الخارجي؛ إنها تأتي من أعماق قلوبنا المتعطشة للدفء، فتشعرنا أن كل شيء حولنا تجمد وأصبح لا روح فيه ولا طعم له.
إنها للأسف برودة مشاعر، وافتقار محبة، وقلة حنين، فما دواؤها؟
برودة الطقس دواؤها ثياب ثقيلة ومنازل مغلقة، وهذا في متناول معظمنا.
أما برودة القلوب فدواؤها ينبع من داخل القلوب نفسها؛ فبها الداء ومنها الدواء.
ولكن القليلين منا ينعمون بهذا الدواء.
فهنيئًا لمن يمتلك قلبًا دافئًا حانيًا عطوفًا."
عبير قدرى جويدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق