الأحد، 19 أبريل 2026

بيان على مشارف السبعين بقلم الأديبة السورية القديرة نجوة علي الحسيني // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 بيانٌ على مشارف السبعين نجوة علي الحسيني

ما زلت أحبّ الطيّبين والصادقين..
لا مكانٌ ولا سعةٌ في العمر ولا في النفس للئيمٍ أو متكبّر أو بخيل،
وما زلت أحب الشعر والكلام الجميل فهم وصفه سحرية
للحياة المرعبة في مجمل تقلّباتها،
وقد خبرت الموت والفجائع باكراً
ركضت وراء البحث عن كل شيئ ... بكل جدّية حتى ..عن وهم السعادة ركضت..
صارعت الحياة فهزمتني أحيانا كثيرة ونصرتني حيناً
ضحكت.. وبكيت ووضعت الملح فوق جراحاتي وأدعيت الفرح والسعادة
كي يتقرب مني الٱخرون ولكن عبثاً..فهم وراء مصالحهم يتراكضون
لم أزاحم أحدا على شيئ
و لم أقدم نموذجاً للبؤس والحطام الإنساني الذي أخفيه
كما أخفي ٱلامي في هذا الزمن الفادح، إذ أن العالم لا ينقصه المزيد من الانحدارات والاندحارات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق