زمن عبرني
عبرتُ زمنًا من الأحمالِ أثقلني،
وأثقلَ كاهلي بسعيرِ جمرٍ
أحرقني.
عبرتُه دون أن أدري،
دون أن ألتفتَ إلى الطيّاتِ
في عمري.
عبرتُ زمنًا لم يكن من زمني،
ولم أكن أنا من اختاره،
ولا من إليه وجّهني.
عبرتُ وأنا منسيّ، ممحوّ،
مفقودٌ لا يُفتقد،
عبرتُ فيه…
ومن خلاله…
وربما كان هو الذي عبرني.
لا، لستُ مكترثًا،
ولا مهتمًا،
وليس الأمر من شأني.
فهذا الزمن مفقود،
أو لعلّه غير موجود،
فكيف يدري بوجودي؟
وكيف يُعبّرني…
وأنـا لم أعلم حتى الآن
من أنا؟
لقد عبرني
دون أن يسألني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق