إليها
و كم هتفت و ناديت يا أمي
و كنت تردين فينزاح بسرعة همي
و أنسى مواضع الوجع
و أنسىى ما عانيت من ألم
لقد كنت إجاباتي و أسئلتي
دوائي من الآلام و السقم
و قلبي الصغير يغازلك
ما كبر و لا إعتاد على الفطم
و روحي تبات الليل تنتحب
تتوق لطبطة كفيك و للضم
ذهبت بعيدا و الأحزان باقية
كخطايا من إعتز بالإثم
أضم كفي و قرطك مرسوم بذاكرتي
فأخفي دموع الهدب بالكم
فأخفي دموع الهدب بالكم
و أنت لا تزالين في الوجدان عالقة
بذاك السخاء و ما فيك من الكرم
أكان فراقا و الأقدار قد حكمت
فما أقساه يا أماه من حكم !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق