رَغِيفُ حُبٍّ بــلَا شَوقٍ ألُـوذُ بِـــهِ
فِي رِحلَةِ القلبِ بعدَ البُعدِ والتّعَبِ
أمضِي هُنَـاكَ وَبِي نَبضٌ يعيشُ هُنَـا
أخطُو عليلاً رَوَى الأوجَـاعَ بِالطّـرَبِ
مَا زلتُ أرقُبُ في المنفى قطارَ هَوَى
حَتَّى أعُـــودَ إلى أوطَـانِ مُغتَـرِبِ
وأحمِـلُ الحُلمَ لَا شَيءٌ يضيعُ سُدًى
مِن كَفِّ يَـأسٍ يعودُ الفجرُ للهَـرَبِ
وتشرُقُ الشّمسُ في روحي أحُسُّ بِهَا
مَن ذَا سَـوَايَ يُدَاوِي الجُرحَ بِاللّهَـبِ
ضَيَّعتُ عُمرِي أبُثُّ الشِّعرَ في زَمَنٍ
الصّفوُ فِيـهِ سجينُ الزَّيفِ والكَذِبِ
ضَيَّعتُ عُمرِي أَبُثُّ الشِّعرَ مُرتَحِلاً
حَتَّى ألِفتُ ضجيجَ الرُّوحِ بالصّخَبِ
أنا ابنُ قاقيــــةٍ عَاشَتْ بــلا وَطَنٍ
مَن يَملِكُ الحرفَ لا يَحيَا بلا رُتَبِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق