الجمعة، 3 أبريل 2026

بين جمر وجليد بقلم الأديبة التونسية القديرة مريم مريم // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 

بَيْنَ جَمْرٍ وَجَلِيدٍ

بَيْنَ الثُّلُوجِ وَبَيْنَ النَّارِ مَمْشَايَ،
أَهِيمُ وَجْدًا.. وَفِي عَيْنَيْكَ مَرْسَايَ..
قَلْبِي صَقِيعٌ إِذَا مَا غِبْتَ ثَانِيَةً،
وَإِنْ حَضَرْتَ.. فَنَارُ الشَّوْقِ أَعْضَايَ..
بَيْنَ ابْتِعَادٍ تجَمِّدُ الرُّوحَ بُرُودَتُهُ،
وَبَيْنَ قُرْبٍ.. يُذِيبُ الصَّبْرَ فِي حَنَايَايَ..
كَأَنَّكَ الْفَجْرُ.. إِنْ أَقْبَلْتَ مبتسما
شَمْسُ الْحَيَاةِ.. وَإِنْ أَدْبَرْتَ بَلْوَايَا..
أَنَا النَّقِيضَانِ.. لَا الثَّلْجُ يُؤْنِسُنِي،
وَلَا اللَّهِيبُ مَنَحَنِي قَطُّ سَلْوَايَا..
فَكَيْفَ أَهْرُبُ مِنْكَ.. وَالدُّرُوبُ سُدًى؟
وَأَنْتَ مُبْتَدَئِي... وَمَثْوَايَا؟
مريم مريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق