أَلَا لَيْتَ السِّلَاحَ بِدُونِ حَاءٍ
وَحَرْفَ المِيمِ يَأْتِي بِالإِخَاءِ
فَنَبْقَى فِي الحَيَاةِ بِدُونِ خَوْفٍ
وَيَأْتِي الخَيْرُ مِنْ بَعْدِ البَلَاءِ
وَلَيْتَ الحَرْبَ تَأْتِي دُونَ رَاءٍ
لِنَسْعَدُ حِينَهَا وَبِلَا عَنَاءِ
وَنَمْضِي فِي الأَنَامِ بِكُلِّ حُبٍّ
فَلَا حِقْدٌ يَسُودُ وَلَا بَغَاءِ
أَلَا لَيْتَ الشُّعُوبَ تَفِيقُ يَوْمًا
لِتَعْلَمَ كَمْ رِحَاهَا مِنَ الشَّقَاءِ
وكَمْ ظَالِمٍ عَيَّاهَا دُونَ جَدْوَى
فَلَا خَيْرٌ تَرَاءَى أَوْ هَنَاءِ
وَكَمْ عَاثُوا فَسَادًا فِي شُعُوبٍ
فَلَا دِينٌ زَجَرَهُمْ أَوْ حَيَاءِ
وَلَيْتَ اليَأْسَ يَأْتِي دُونَ يَاءٍ
فَيَأْتِي البَاءُ فِيهَا كَالدَوَاءِ
لِيَعْلَمَ كُلُّ قَاصٍ أَنَّ قَوْمِي
أَشِدَّاءُ إِذَا فَرَضَ اللِّقَاءُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق