النّبش في غياهب الذات
في غياهب الذات...
رأيتُ امرأة كنتُها،
تحمل وجهي
لكن تخجل من اسمي..
تخيط جرحها بالخوف،
وتضحك حين ينكسر..
الزجاج في صدرها.
أنا النّبشُ...
أنا من حفر كي يرى...
لا كي يُؤذي...من بكى
كي يغسل الملح..
من ذاكرته، من صرخ..
كي لا يضيع صوته في الزّحام.
أجلسُ على ركام الحنين.
كمن يجمع بقايا فُخّار عتيق
قطعة... فقطعة أعيد ترتيب النّبض..
كأن القلب لم يُكسر بالأمس.
بقلم أ.نادرة قاسمي -تونس
اقتباس من كتابي مرايا الغياب 2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق