ذات ليلة
خيم الليل والظلام يرخي سدائله
فوجدت نفسي وحيدا وشيئا ما
في صدري يحركه يهمس إلي
بأن أهمس إلي خيالك اداعبه
فتذكرت جمالك وظللت اغازله
وكاد النوم ينتصر علي عقلي ويغلبه
فخلعت معطف النوم ونهضت بجمالك
لأمسكه وجلسنا سويا وبدأ يذكرني
بحديثك فقمت اقبله وظللنا نتحدث
حتي كادة لذة الحد يث للعقل تذهبه
وتحدثت معه بصراحه أنني أريد قلبها
لأملكه فقال بكل صراحه انك مقيما
في قلبها لتسعده فأراح صدري
وجعل قلبي يعانقه ثم شيئا ما في ذهني
اغار صدري الهواء وهي سائره يتعقبها
قال لي سأذكرها وانبهها كي تبعده وطال
بنا الحديث حتي طلع الفجر يصاحبه
فتحية عاطره إليها لحين ان اقابله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق