#٠سَيِّدَةُ٠استِثنَائِيَّةٌ٠
عَلى ضِفافِ عينَيكَ
تستَوطِنُ رَدَّاتُ الفِعلِ
المَبنِيِّ لِلمَجهُولِ ٠
مِن أعَالِي قِمَمِ الصَّمتِ
تَتَقاطَرُ أسرَابُ الطَّيرِ
"مَثنَى وثُلاثِ ورُبَاع"
عَلى نَواصِي المَجدِ
والسُّؤدَد ٠
وعَلى سِكَّةِ الأيَّامِ ؛ المُؤَدِّيَةِ
إلَى مَشارِقِ الأرضِ ومَغارِبِها
يَستَنطِقُنِي وَجَعُ الَّليَالِي
بَدَلَ المَرَّةِ آلافَ المَرَّاتِ
فِي الوَقتِ بَدَلَ الضَّائِع ٠
فِي الهَزِيعِ الأخِيرِ
منَ الَّليلَةِ الأخِيرَة
وعَلى شَفَا شَفَتَيكَ
كانَتِ القُبُلاتُ تَفتَرِسُ
أنَفَتِي وَرَيعَان صَبابَتِي
فتَحتَمِي قَواطِعُ الهِمَمِ
بِأنوَاءِ الصَّقيعِ المُخَضرَم
قَبلَ أن يَستَشِيطَ الخَريفُ
غَضَبًا مِن تِلقاءِ خَيلَائِه
ويَسكُبَ القَلمُ الرَّصَاصِي
جَامَّ حُروفِهِ الرَّمَادِيَّة
عَلى مُقتَضَياتِ العُهُودِ
المَنسُوبَةِ علَى عَواهِنِهَا
إلَى تَحَمُّلاتِ الفُؤَادِ ٠
علَى مُجرَياتِ أحزَانِي
كان الحَنينُ يَأخُذُنِي
إلَى مَثوَاكَ الإفتِراضِي
تارَةً يَأخُذُنِي مَأخَذَ الجِدِّ
وأحيَانًا كانَ يَترُكُ أشوَاقِي
مُبَعثَرَةً كَحَبَّاتِ الرًّملِ
بَينَ شَظايَا الجَزرِ والمَدِّ
فَأجِدُنِي وسَطَ الرُّكامِ
مِثلَ سَيِّدَةٍ اِستِثنَائِيَّةٍ
تَذُوبُ كَشَمعَةٍ شَغُوفَةٍ
بِعَتمَاتِ الأمسِ
وَتأخُذُ مِن شِدَّةِ البَأسِ
أَكثَر مِمَّا أخَذَهُ اليَأسُ
مِن هُمُومِ الرَّأسِ ٠٠/٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق