التي لا تغادر
في احدى رسائله
القديمة
كتب لي
لم تدخلي حياتي دفعة واحدة
تسللتي كنسمة صامتة
حتى صار وعيي يعيد ترتيب
نفسه من اثر مرورك
لم تلمسي جسدي
لكنها قلبتي اتجاه روحي
فتعلمت الصمت واصغيت
لما بين السطور
عرفت بعدها
ان بعض النساء
ليس وجودهن حكاية
بل نور يكشف ما في الظل
واثر يبقى حين يرحلن
الفقد معها
لم يكن وجعا
بل بوحا يوقظ
ويرشد القلب المتوهج
ويعلمه ان الحب
ليس امتلاكا
بل تذكر مستمر
انت التي لا تغادرين
لانك لم تكوني جسدا
كنت سر
معنى
وعي يقيم الى الابد
فليباركك النور في كل خطوة
ولتسكني السلام في قلبك
ولتظل روحي ممتدة لك كما
ظل حضورك دائم في قلبي
كاتيا الرباعي
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق