لقاء الغروب
و في خفية من الرقيب التقينا
كطفلين في كف النسيم توائم
روحين نسبح في مهد الهوى
لا نخش في درب العشاق لائم
وحده الهمس يجرنا للغروب
و شمس تغطيها عنا غيوم
ناجيتها بأشعار كم كنت أكتمها
و عمق القوافي لم يعد بيننا مكتوم
تخطينا جسور الصمت حتى
نسينا من منا يسمع و من يتكلم
و كسرنا سلاسل ما كان بيننا
من خجل عوضته رغبة و تبسم
ساعة ود جاد بها الزمان علينا
فيها ثقل ما خط الحبر و القلم
غطانا شفق الغروب بحمرته
بين القلب و القلب حديث و كلام
و امتطينا درج البوح نتمم همسا
عن قرب حكيناه و انجلت الأسقام
بين شدو الهوى العذري تاه نبضي
و في سراديب اللقاء. تحقق الحلم
كأن الشمس قبل الرحيل تعجلت
لتترك شعاعا. على محياها مبتسم
بين السنابل و الظلال ارتشفنا
كؤوسا طاب في حلالها المدام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق