الأربعاء، 11 فبراير 2026

باب ما جاء في الشوق بقلم الأديب المغربي القدير أحمد الماخوخي//صالون الأدب الرّاقي للشاعر خالد الساسي

 

#٠بابُ٠مَا٠جاءَ٠فِي٠الشَّوق٠

مِن بابِ الشَّوقِ الكَبِير
يَتسَلَّلُ غِيَّابُك الطَّاغِي
إلَى تُخُومِ قَلبِي ٠
رَغمَ المَسَافاتِ الفاصِلَة
بَينَ نَخوَةِ الوصال
وَسَطوةِ الآهَاتِ
يُحدِّثُنِي طَيفُك
القادِمُ مِن بَعيد
عمَّا هوُ آتٍ ٠
فأتَنَفَّسُك شَهِيقًا
ثُمَّ زَفِيرًا أتَنَفَّسُك
مِن جَدِيد
مِثلَ رَحَّالَةٍ حالِمٍ
يَعبُرُ عُبابَ الأوطَان
كَأنَّه سَمَكةٌ تائِهَة
فِي بَحرِ الظُّلُمات ٠
أتَنَفَّسُك كشَهدٍ زاخِرٍ
بألوَاحِ الزَّمنِ الجَمِيل
عِندَما يَنثُرُ مُدامَ العَسَل
في عُيونِ الأُمَّهات
وفِي رَمادِ العُيُونِ
يَنشُرُ بَلسَمَ الرُّوحِ
تَحتَ أنظَارِ السَّماوَات
كَسَاعٍ لبَرِيدِ الصَّبَاح ٠
ودُونَ سابِقِ اِشعَارٍ
أَعُودُ مِن حَيثُ أَتَيت
وَقَد أَغلَقتُ أبوابَ قَلبِي
وَنَسَيتُ أنَّ نَوافِذَهُ
تُطِلُّ عَلَيك ٠٠/٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق